مـاي أرينا | فلسطيني.. حاول حماية والدته فكان مصيره الموت
Facebook Twitter Google
logo مـاي أرينا | APP
الرئيسية
الرئيسية
أبرز ما لدينا
سياسة   محليات   رياضة   فن وثقافة   إقتصاد   علوم  
لمظهر أجمل
صحة   أزياء و أناقة   صبايا و شباب  
لحياة أجمل
نصائح   القوة والمال   سياحة  
لمعرفة أفضل
تراث   قضايا عالمية   قضايا إنسانية   الإزدهار  
ماي أرينا حملات     ماي أرينا تسوق     ماي أرينا إعلانات     ماي أرينا فيديو     ماي أرينا أفلام     ماي أرينا أغاني     ماي أرينا ألعاب     ماي أرينا برامج     ماي أرينا أطباء     خدماتنا    
فلسطيني.. حاول حماية والدته فكان مصيره الموت
الجيش الإسرائيلي
open لم يكن يعرف الأسير الفلسطيني المحرر محمد الصالحي أنه على موعد مع الموت برصاص الجيش الإسرائيلي الذي اقتحم منزله خلال حملة مداهمات في مخيم الفارعة شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية. close Tweet This
نشر بتاريخ : 10-01-2017 | 05:21 PM
في ساعة متأخرة من مساء يوم الاثنين التاسع من الشهر الحالي، بدأ الجيش الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في مخيم الفارعة، شهدت اقتحام منزل الصالحي للوصول إلى منزل مجاورٍ لاعتقال أحد المطلوبين للجيش.

تفاجأت والدة الصالحي المريضة بالأصوات داخل منزلها ولم تعلم حقيقة الاقتحام بعد، فظنت أنَّ لصوصاً اقتحموا منزلها وبدأت بالصراخ، فقام محمد مسرعاً على صراخ والدته، وبدأ برفع يديه ليبعد المقتحمين عن والدته، في الوقت الذي بدأ إطلاق النار عليه وسط ذهول الأم، بحسب رواية مسؤول لجنة الخدمات في مخيم الفارعة ياسر أبو كشك.

ويقول أبو كشك:

ثوانٍ معدودة كانت الفاصلة بين صراخ الأم وسقوط ابنها أرضاً بست رصاصات اخترقت جسده، في حين ترك الجنود الإسرائيليين الشاب محمد ينزف آخر قطرات دمه، والأم في حالة الدهشة والفزع، وأكملوا طريقهم للبيت المجار لاعتقال بعض المطلوبين.

لم تصدق الأم الستينية أن ابنها أُعدم أمام عينيها وهي عاجزة، ودخلت في حالة من الصدمة بعد أن فقدت من يؤنس وحشتها ويعيلها، وبعد فراغ المنزل من أي صوتٍ عداها.

ويتابع أبو كشك، "أطلقت القوات الإسرائيلية النار على جسد محمد بعد إصابته، في صورة تؤكد على همجية هذا الاحتلال، وتعطش جنوده للدم".

وأشار إلى أن، "محمد الصالحي يسكن في بيت بسيط جداً بنته لهم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين نظراً لحالة الفقر الشديد الذي تعاني منه العائلة، خاصة بعد أن توفي والده الذي كان يبيع العطور على بسطة صغيرة ليعيل عائلته".

بعد موت الوالد بدأ محمد رحلة العمل مبكراً من أجل إعالة نفسه ووالدته الكبيرة المريضة، وأصبح يبيع الحلوى أمام المدارس للأطفال، حيث أنه لا يملك أي أقارب في منطقة مخيم الفارعة.

وقضى محمد الصالحي ثلاث سنوات في السجون الإسرائيلية، وهو أعزب ولديه أخت واحدة متزوجة، ويعيش مع والدته بعد وفاة والده قبل عدة أشهر في بيت متواضع في مخيم الفارعة.

وعبر الفلسطينيون عن غضبهم واستنكارهم لمقتل الصالحي، مؤكدين أن دماؤه لن تذهب هدراً، في الوقت تصاعدت فيه وتيرة المواجهات مع جنود الجيش الإسرائيلي عقب مقتله.

واعتبرت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن الجيش الإسرائيلي أعدم الأسير المحرر الصالحي، وقتله بشكل متعمد بعد إطلاق ضابط مخابرات اسرائيلي النار على رأسه بصورة مباشرة بعد اقتحام منزله في المخيم.


المصدر : شبكة ماي أرينا الإعلامية + وكالات
ذات علاقة
1
تقرير: إسرائيل مكشوفة وبلا مخابئ أمام صواريخ "حماس" و"حزب الله"
2 وزير الدفاع الإسرائيلي: جيشنا أصبح مكشوفا للروس وهذا لا يسعدني
3 قلق أممي من استخدام إسرائيل الذخيرة الحية ضد الفلسطينيين
4 حماس عن قرار إسرائيل بعدم إعادة جثامين قتلاها: سلوك همجي
5 السلطات الإسرائيلية تسلم رفات شابين فلسطينيين
النشرة البريدية !
قم بتسجيل بريديك الإلكتروني لتصلك كل ما هو جديد على ماي أرينا !
عـن مـاي أريـنــا !
أعلن معنا   |   من نحن   |   إتصل بنا   |   خريطة الموقع   |   النشرة البريدية   |   تسجيل الدخول   |   خدمة الــ RSS
خدمات مـاي أريـنــا !
ماي أرينا حملات   |   ماي أرينا تسوق   |   ماي أرينا إعلانات   |   ماي أرينا فيديو   |   ماي أرينا أفلام   |   ماي أرينا أغاني   |   ماي أرينا ألعاب   |   ماي أرينا برامج   |   ماي أرينا أطباء   |   خدماتنا
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي
Facebook Twitter Google Youtube Vimeo LinkedIn
Facebook Twitter Google Youtube Vimeo LinkedIn
حقوق التأليف والنشر © 2013 ماي أرينا .جميع الحقوق محفوظة.