مـاي أرينا | 15 عاما على سقوط بغداد.. 5 ملامح غيرت العراق منذ رحيل صدام حسين
Facebook Twitter instagram
logo مـاي أرينا | APP
الرئيسية
الرئيسية
أبرز ما لدينا
سياسة   محليات   رياضة   فن وثقافة   إقتصاد   علوم  
لمظهر أجمل
صحة   أزياء و أناقة   صبايا و شباب  
لحياة أجمل
نصائح   القوة والمال   سياحة  
لمعرفة أفضل
تراث   قضايا عالمية   قضايا إنسانية   الإزدهار  
ماي أرينا حملات    ماي أرينا تسوق    ماي أرينا إعلانات    ماي أرينا فيديو    ماي أرينا أطباء    ماي أرينا سمارت   
15 عاما على سقوط بغداد.. 5 ملامح غيرت العراق منذ رحيل صدام حسين
سقوط بغداد
open "العلوج الأمريكان يروجون الأكاذيب، بغداد لن تسقط أبدا"، كانت تلك كلمات قالها محمد سعيد الصحاف، وزير الإعلام العراقي، قبل 15 عاما، ولكن بعدها مباشرة شوهدت الدبابات الأمريكية في بغداد. close Tweet This
نشر بتاريخ : 06-04-2018 | 09:32 PM
كان ظهور الدبابات بمثابة إعلان عن سقوط بغداد وسقوط العراق بالكامل، ونهاية نظام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، نتيجة الغزو الأمريكي للعراق.

لكن بعد مرور 15 عاما، رصدت وكالة "فرانس برس" 5 ملامح غيرت شكل العراق، منذ رحيل صدام حسين.


وجاءت تلك الملامح على النحو التالي:

1- عاد العراق، الذي كان يعاني من العقوبات الاقتصادية الدولية خلال عهد صدام حسين إلى الساحة التجارية العالمية، وبدأ يستفيد من احتياطات النفط الخاصة به، والذي حقق منذ 2003، نحو 800 مليار دولار، لكن الفساد حرم خزينة الدولة من نحو 312 مليار دولار، بحسب الوكالة الفرنسية.

2- ظهر ما يسمى بـ"التمثيل النسبي" في الانتخابات العراقية، بحيث تكون المناصب الحكومية العليا ممثلة لمختلف مجتمعات العراق، سواء سنة أو شيعة أو أكراد.

لكن الوكالة الفرنسية، أشارت إلى أن هذا فجر بدوره صراعات إقليمية ما بين السعودية وإيران، وتسبب في زيادة تفكك الدولة، بحسب قولها، ما أظهر تنظيمات إرهابية مثل "داعش".



3- بعدما كان الجيش العراقي، من أقوى جيوش المنطقة، غاب عن التقييم، ولم تقم له قائمة، بحسب الوكالة، بل ظهرت جماعات أخرى مسلحة، مثل "الحشد الشعبي"، الذي تم تشكيله لمحاربة "داعش"، بعدما سيطر التنظيم الإرهابي على الموصل.

4- بدأت تظهر نعرات الاستقلال والحكم الذاتي، خاصة لدى الأكراد، بعدما حصلوا على حكم "شبه فيدرالي"، لكن حالة التفكك التي سببها ظهور "داعش" دفعتهم لمحاولة الحصول على استقلال تام عن العراق، ورغم فشل تلك المحاولات، بسبب الضغوط الدولية، لكن الخطر لا يزال قائما، وفقا لـ"فرانس برس".

5- بات العراقيون الشيعة يمتلكون حرية الحركة والتنقل لمزاراتهم المقدسة، بعدما حرموا منها خلال عهد صدام حسين، بل وعادت المسيرة إلى العتبات المقدسة في كربلاء والنجف وسامراء لا تشمل العراقيين فقط، بل الشيعة من كل العالم.



المصدر : شبكة ماي أرينا الإعلامية + وكالات
ذات علاقة
1
تل أبيب لواشنطن عام 1991: سنهاجم العراق فحرّكوا طائراتكم
2 مسؤول إيراني يفجر مفاجأة بشأن إعدام "صدام حسين"
3 محامي صدام حسين يكشف السر الأهم عن الرئيس العراقي الراحل
4 العراق يعلن عملية تطهير آخر معاقل "داعش" في الصحراء
5 بغداد تصدر قرارات لإنهاء الأزمة مع أربيل
عـن مـاي أريـنــا !
أعلن معنا   |   من نحن   |   إتصل بنا   |   خريطة الموقع   |   النشرة البريدية   |   تسجيل الدخول   |   خدمة الــ RSS
خدمات مـاي أريـنــا !
ماي أرينا حملات   |   ماي أرينا تسوق   |   ماي أرينا إعلانات   |   ماي أرينا فيديو   |   ماي أرينا أطباء   |   ماي أرينا سمارت
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
حقوق التأليف والنشر © 2013 ماي أرينا .جميع الحقوق محفوظة.