مـاي أرينا | أنقرة تطلب من دمشق مهلة إضافية قبل إطلاق معركة إدلب
Facebook Twitter instagram
logo مـاي أرينا | APP
الرئيسية
الرئيسية
أبرز ما لدينا
سياسة   محليات   رياضة   فن وثقافة   إقتصاد   علوم  
لمظهر أجمل
صحة   أزياء و أناقة   صبايا و شباب  
لحياة أجمل
نصائح   القوة والمال   سياحة  
لمعرفة أفضل
تراث   قضايا عالمية   قضايا إنسانية   الإزدهار  
ماي أرينا حملات    ماي أرينا إعلانات    ماي أرينا فيديو    ماي أرينا أطباء    ماي أرينا سمارت   
أنقرة تطلب من دمشق مهلة إضافية قبل إطلاق معركة إدلب
إدلب
open كشفت مصادر سورية مطلعة أن تركيا طلبت من دمشق عبر الجانب الروسي مهلة إضافية لعدة أيام قبل أن يبدأ الجيش السوري عمليته العسكرية لتحرير محافظة إدلب من الإرهاب. close Tweet This
نشر بتاريخ : 12-09-2018 | 08:23 AM
ونقلت مصادر سورية مطلعة قولها، إن تركيا طلبت من القيادة السورية عبر الجانب الروسي تأجيل العمل العسكري باتجاه محافظة إدلب، وإعطاء أنقرة مهلة إضافية لتتمكن من فصل من تسميهم بـ "المعارضة المعتدلة" عن إرهابيي تنظيمي جبهة النصرة وداعش الإرهابيين (المحظورين في روسيا).

وأضافت المصادر، أن الجانب التركي قدم توضيحات حول التعزيزات العسكرية التركية التي دفع بها خلال الأيام القليلة الماضية إلى عدة مناطق في محافظة إدلب، مشيرا إلى أن مهمة هذه القوات الأساسية ستكون استخدام القوة العسكرية ضد جبهة النصرة في حال رفضت الانفصال والخروج من مناطق المعارضة السورية المعتدلة، ولكنه لم يحدد الجهة التي سيخرج إليها الإرهابيون.

وأكدت المصادر أنه في حال وافقت القيادة السورية والجانب الروسي على هذه المهلة ستكون الفرصة الأخيرة أمام تركيا للإيفاء بوعودها والتزاماتها التي تقدمت بها في مؤتمر أستانا، مرجحة أن يعطى الجانب التركي مزيدا من الوقت في حال ظهر على الأرض نجاحه في تنفيذ هذه المهمة.

وكان مصدر عسكري سوري كشف لوكالة "سبوتنيك" نهاية شهر أغسطس/ آب الماضي، أن السلطات التركية طلبت من القيادة السورية عبر الجانب الروسي التمهل حتى الرابع من شهر سبتمبر/أيلول الجاري قبل إطلاق الجيش السوري عمليته العسكرية المرتقبة لتحرير محافظة إدلب من سيطرة المجموعات الإرهابية المسلحة، مشيرا إلى أن الطلب "السابق" تضمن إعطاء مهلة "أخيرة" لتركيا لمدة 10 أيام على أن تسعى أنقرة خلالها إلى إقناع "هيئة تحرير الشام"، الواجهة الحالية لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا) بحل نفسها.

ويتزامن الطلب التركي هذا مع قيام المجموعات الإرهابية المسلحة الموالية لتنظيم جبهة النصرة بشن اعتداءات بالقذائف الصاروخية على الأحياء الآمنة في بلدات مختلفة من ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، ما أدى لوقوع عشرات المدنيين بين قتيل ومصاب، كما تتوالى الأنباء والتقارير المؤكدة عن تحضير تنظيم الخوذ البيضاء المدعوم من أجهزة مخابرات بريطانية وأمريكية وإسرائيلية لهجوم كيميائي يستهدف المدنيين ليصار إلى اتهام الجيش السوري بتنفيذ هذا الهجوم واستدعاء العدوان الغربي على سوريا.



المصدر : شبكة ماي أرينا الإعلامية + وكالات
ذات علاقة
1
روحاني: شرق الفرات هي المرحلة التالية لإدلب
2 الجيش السوري يحقق تقدما جديدا على "داعش" في ريف السويداء
3 سوريا.. استيقاظ "وحش" صاروخي من سبات عميق
4 ترامب: الهجوم المحتمل للجيش السوري في إدلب "خطأ جسيم"
5 أردوغان: إذا لم يتحرك المجتمع الدولي بشأن إدلب فسيدفع العالم بأكمله الثمن
عـن مـاي أريـنــا !
أعلن معنا   |   من نحن   |   إتصل بنا   |   خريطة الموقع   |   تسجيل الدخول   |   خدمة الــ RSS
خدمات مـاي أريـنــا !
ماي أرينا حملات   |   ماي أرينا إعلانات   |   ماي أرينا فيديو   |   ماي أرينا أطباء   |   ماي أرينا سمارت
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
حقوق التأليف والنشر © 2013 ماي أرينا .جميع الحقوق محفوظة.