Facebook Twitter instagram
logo مـاي أرينا | APP
الرئيسية
الرئيسية
أبرز ما لدينا
سياسة   محليات   رياضة   فن وثقافة   إقتصاد   علوم  
لمظهر أجمل
صحة   أزياء و أناقة   صبايا و شباب  
لحياة أجمل
نصائح   القوة والمال   سياحة  
لمعرفة أفضل
تراث   قضايا عالمية   قضايا إنسانية   الإزدهار  
ماي أرينا حملات    ماي أرينا إعلانات    ماي أرينا فيديو    ماي أرينا أطباء    ماي أرينا سمارت   
قصة الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل وسوريا
لبنان وإسرائيل وسوريا
open حديث متواصل من قبل إسرائيل عن أنفاق تزعم أنها لـ"حزب الله" على طول الحدود مع لبنان، آخره ما أشار إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس حول عملية للبحث عن تلك الأنفاق وتدميرها. close Tweet This
نشر بتاريخ : 15-01-2019 | 10:49 PM
وأطلقت إسرائيل هذه العملية في ديسمبر/ كانون الأول وقالت إنها انتهت الأحد الماضي.

ولم يعلق "حزب الله" على الأنفاق التي أكدت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان وجود عدد منها، بحسب "رويترز".

وأكدت قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان في بيان الخميس الماضي وجود نفق اكتشفه الجيش الإسرائيلي بالقرب من الخط الأزرق الحدودي بين لبنان وإسرائيل.

وقالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إنها "منخرطة الآن مع الأطراف للقيام بإجراءات متابعة عاجلة. ومن المهم جدا تحديد الصورة الكاملة لهذا الحدث الخطير… وسترسل اليونيفيل نتائجها الأولية إلى السلطات المختصة في لبنان".



قصة ذلك الخط الأزرق يرويها خبير حفظ السلام الدولي الدكتور أيمن سلامة لـ"سبوتنيك" قائلاً إن الخط الأزرق "ليس حداً دولياً سياسياً مقر من لبنان أو حتى مجلس الأمن رقم 425 عام 2000". موضحاً أن "الخط الأزرق وفقا للخريطة الإثباتية المؤقتة، جسد موقع الخط الذي يمثل لدى الأمم المتحدة أقرب المسافات لخط الحدود الدولية، وهو خط مؤقت لحين تحديد الحدود النهائية بين لبنان وإسرائيل وأيضا بين لبنان وسوريا".

وأضاف أستاذ القانون الدولي المصري أن "الخط الازرق رسم بهدف التحقق من الانسحاب الإسرائيلي الذي يصادق عليه من الأمم المتحدة دون اتفاق ثنائي بين الدول، ودون إقرار بحجية ترسيم الأمم المتحدة من جانب أحد أطراف النزاع (الجمهورية اللبنانية)، لا يمس بحال من الأحوال أي اتفاق مستقبلي حول تعيين الحدود الدولية لأطراف أي نزاع، إلا في الحالة التي يجبر فيها مجلس الأمن أطراف النزاع على ذلك، فهو خط ضرورة وواقع لا خط قانون".

وأشار سلامة إلى أن "الموقف القانوني اللبناني الرسمي لدى الأمم المتحدة منذ عام 2000 هو عدم اعتراف لبنان بأي حجية إلزامية لهذا الخط كأساس نهائي لحدود لبنان مع إسرائيل وسوريا". وأن "الخط الازرق لم يرسم الخطوط الدولية الجنوبية للبنان على الأرض أو البحر، لكن نبع الخط من توازنات مزدوجة أمريكية فرنسية".


خبير حفظ السلام الدولي الدكتور أيمن سلامة

وأكد خبير حفظ السلام، أن "الدور الحيوي لقوة حفظ السلام الدولية في لبنان يعكس الحاجة المهمة التي لا ينازع فيها اثنان للأدوار المهمة لمنظمة الأمم المتحدة". منوهاً إلى أن "منظمة الامم المتحدة لا تخاطب البرلمان أو الحكومة أو القضاء اللبناني مباشرة (كلها مرافق داخلية) لكن تخاطب الجمهورية اللبنانية مجسدة في ممثلي هذه الدولة وهم رئيس الجمهورية، أو رئيس الوزراء، أو وزير الخارجية، أو وزير الدفاع (بصفة استثنائية بوصفه الموقع على اتفاق وضعية قوات حفظ السلام في لبنان SOFA، أو السفراء و الممثلون اللبنانيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة".

واندلعت حرب بين "حزب الله" وإسرائيل عام 2006. وعلى الرغم من تبادل الجانبين الضربات أحيانا في سوريا وفي هضبة الجولان المحتلة إلا أن الهدوء يخيم في الغالب على الحدود بين إسرائيل ولبنان.



المصدر : شبكة ماي أرينا الإعلامية + وكالات
ذات علاقة
1
جنرال إسرائيلي: حرب على الأبواب ضد أكثر من طرف
2 خبراء: إسرائيل غير مستعدة لحرب بالوكالة من أجل السعودية
3 حسن نصر الله يكشف عدد الصواريخ التي قصفت إسرائيل من سوريا
4 تزامنا مع تصريحات الحريري.. "حزب الله": مستعدون لأي عدوان
5 إسرائيل تجد ذريعة لحرب جديدة
عـن مـاي أريـنــا !
أعلن معنا   |   من نحن   |   إتصل بنا   |   خريطة الموقع   |   تسجيل الدخول   |   خدمة الــ RSS
خدمات مـاي أريـنــا !
ماي أرينا حملات   |   ماي أرينا إعلانات   |   ماي أرينا فيديو   |   ماي أرينا أطباء   |   ماي أرينا سمارت
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
حقوق التأليف والنشر © 2013 ماي أرينا .جميع الحقوق محفوظة.