مـاي أرينا | اختراق علمي قد يكون مفتاح علاج الأمراض الخطيرة
Facebook Twitter instagram
logo مـاي أرينا | APP
الرئيسية
الرئيسية
أبرز ما لدينا
سياسة   محليات   رياضة   فن وثقافة   إقتصاد   علوم  
لمظهر أجمل
صحة   أزياء و أناقة   صبايا و شباب  
لحياة أجمل
نصائح   القوة والمال   سياحة  
لمعرفة أفضل
تراث   قضايا عالمية   قضايا إنسانية   الإزدهار  
ماي أرينا حملات    ماي أرينا تسوق    ماي أرينا إعلانات    ماي أرينا فيديو    ماي أرينا أطباء    ماي أرينا سمارت   
اختراق علمي قد يكون مفتاح علاج الأمراض الخطيرة
الحمض النووي
open طور العلماء شكلا جديدا من أشكال الهندسة الوراثية يمكنها علاج مجموعة متنوعة من الأمراض الخطيرة التي تتطلب علاجا مدى الحياة. close Tweet This
نشر بتاريخ : 12-12-2017 | 09:02 AM
واستُخدمت الأداة الجديدة بنجاح في علاج مرض السكري وأمراض الكلى والضمور العضلي عند الفئران، ويقول الباحثون إنها يمكن أن تساعد في علاج مرض ألزهايمر ومرض باركنسون.

وفي الآونة الأخيرة، تصدرت أداة تحرير الجينات المعروفة باسم "كريسبر" (Crispr)، العناوين لكونها قادرة على القيام بذلك بسرعة وبدقة متناهية.

ويعيد هذا البحث "كريسبر" بحيث يبدأ بتفعيل نشاط الجينات الأخرى القادرة على عكس بعض آثار المرض. وتتمتع هذه الزيادة في النشاط بالقدرة على تجاوز الآثار الضارة لبعض الأمراض المستعصية.

وقال البروفيسور خوان كارلوس، الذي طور التقنية الجديدة في مختبره بمعهد Salk للدراسات البيولوجية: "إن قطع الحمض النووي يفتح الباب أمام إدخال طفرات جديدة. ويعد هذا الأمر اختراقا كبيرا في مجال علم الوراثة".

وتجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من التقدم الهائل الذي أحرزته تكنولوجيا كريسبر، فإنه ما يزال أمامها طريق طويل لتطبيقها على نطاق واسع لعلاج الأمراض.

واستخدم البروفيسور كارلوس أداة كريسبر المعدلة لتقديم الحزمة الجزيئية إلى منطقة الخلل في الحمض النووي، وذلك من أجل تعزيز نشاط الجينات.

وتم تطبيق هذه التقنية مع الحصول على نتائج واعدة للغاية في علاج الفئران من مرض السكري، حيث أدت الأداة إلى تشكيل الخلايا التي تنتج الأنسولين، كما لوحظت نتائج إيجابية في مجال علاج أمراض الكلى.

وبالنسبة للفئران التي تعاني من ضمور العضلات، وهي حالة وراثية تتميز بوجود اختلال وظيفي في ألياف العضلات، كان الباحثون قادرين على استعادة وظيفة نمو العضلات.

وتعمل التقنية المطورة على مختلف المواد الكيميائية التي تتفاعل مع الجينوم، وتؤثر على كيفية عملها.

وقالت الدكتورة هيلين كلير أونيل، المتخصصة في الصحة الإنجابية في كلية لندن الجامعية، التي لم تشارك في الدراسة، على الرغم من أن العمل الحالي يقتصر على الفئران، إلا أنه يوفر بعض الأمل للأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة، وغالبا ما تكون غير قابلة للشفاء.

ومع ذلك، أشارت الدكتورة بانس، التي لم تشارك في البحث، إلى أن العمل الذي أجراه الخبراء على الفئران، يدل على نجاح المبدأ، وستكون هناك حاجة إلى المزيد من العمل لتطبيق العملية على البشر.

ويجب على العلماء النظر في الآثار المحتملة على المدى الطويل لتغيير الجينات، كما أنهم لم يدرسوا الأثار الأوسع نطاقا لزيادة النشاط الجيني على أجزاء أخرى من الجسم.


المصدر : شبكة ماي أرينا الإعلامية + إنديبندنت
ذات علاقة
1
لأول مرة في العالم.. ولادة طفل من ثلاثة آباء
2 خطوة جديدة نحو فهم نشأة الحياة
3 عالم: إن عشت 30 عاما قادمة فمن المرجح أن تعيش ألف عام!
4 الأطفال يتوارثون الذكاء من الأمهات وليس من الآباء
5 فك شيفرة الحمض النووي لجميع الكائنات الحية
عـن مـاي أريـنــا !
أعلن معنا   |   من نحن   |   إتصل بنا   |   خريطة الموقع   |   النشرة البريدية   |   تسجيل الدخول   |   خدمة الــ RSS
خدمات مـاي أريـنــا !
ماي أرينا حملات   |   ماي أرينا تسوق   |   ماي أرينا إعلانات   |   ماي أرينا فيديو   |   ماي أرينا أطباء   |   ماي أرينا سمارت
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
حقوق التأليف والنشر © 2013 ماي أرينا .جميع الحقوق محفوظة.