مـاي أرينا | جحيم حي أبدي ينتظر من يرغب بإحياء دماغه بعد موته!
Facebook Twitter instagram
logo مـاي أرينا | APP
الرئيسية
الرئيسية
أبرز ما لدينا
سياسة   محليات   رياضة   فن وثقافة   إقتصاد   علوم  
لمظهر أجمل
صحة   أزياء و أناقة   صبايا و شباب  
لحياة أجمل
نصائح   القوة والمال   سياحة  
لمعرفة أفضل
تراث   قضايا عالمية   قضايا إنسانية   الإزدهار  
ماي أرينا حملات    ماي أرينا تسوق    ماي أرينا إعلانات    ماي أرينا فيديو    ماي أرينا أطباء    ماي أرينا سمارت   
"جحيم حي" أبدي ينتظر من يرغب بإحياء دماغه بعد موته!
الأدمغة
open يمكن أن تؤدي التجارب الرامية إلى إعادة إحياء الأدمغة الميتة إلى تقييد البشر في "الجحيم الحي" الأبدي وتعريضهم لخطر مواجهة "مصير أسوأ من الموت". close Tweet This
نشر بتاريخ : 10-05-2018 | 10:37 AM
وفي حديثه مع Conversation، قال الفيلسوف بنجامين كورتيس: "حتى لو ظل دماغك الواعي على قيد الحياة بعد موت جسدك، فستضطر إلى إمضاء المستقبل المنظور ودماغك مقيد دون الوصول إلى الإحساس الذي يسمح لنا بالتجربة والتفاعل مع العالم.

وقال البعض إنه حتى مع وجود جسم وظيفي بالكامل، فإن الخلود سيكون مملا، مع عدم وجود اتصال على الإطلاق بالواقع الخارجي، وقد يكون مجرد جحيم حي. ولكي تتمتع بدماغ بشري دون جسد، قد تواجه مصيرا أسوأ من الموت".

وفي الشهر الماضي، أعلنت جامعة Yale أنها نجحت في إحياء أدمغة أكثر من 100 خنزير بعد ذبحها، وأبقتها على قيد الحياة لمدة تصل إلى 36 ساعة.

وقال العلماء إن هذه التجارب يمكن أن تمهد الطريق لعمليات زراعة الأدمغة، وقد تسمح في أحد الأيام للبشر بأن يصبحوا خالدين من خلال ربط عقولهم بأنظمة اصطناعية، بعد أن نفقت أجسامهم الطبيعية.

وتم تقديم بحث الخنازير في اجتماع للمعاهد الوطنية للصحة، من قبل ناناد سيستان، عالم الأعصاب بجامعة Yale.

وتمكن الباحثون من إزالة رؤوس ما بين 100 و200 خنزير بنجاح، وإحياء أدمغتها أثناء فصلها عن الأجسام. وتم توصيل الأعضاء بنظام مغلق الدائرة، أطلق عليه الباحثون اسم "BrainEX"، الذي يضخ الدم الاصطناعي الغني بالأوكسجين في المناطق الرئيسية للحفاظ على الحياة.

وقال الدكتور سيستان في حديث مع المعهد الوطني للصحة، إنه من الممكن أن تبقى العقول حية إلى أجل غير مسمى، وأنه يمكن اتخاذ خطوات إضافية لاستعادة الوعي، وفقا لتقرير عُرض في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وأظهرت أبحاث سابقة أنه من الممكن إبقاء أدمغة عدد من الثدييات حية بعد إزالة العضو من الجسم. وفي عام 1928، قام باحثون من الاتحاد السوفيتي بقطع رأس كلب وحفظوه جزئيا من خلال ربط الأوعية الدموية الرئيسية بجهاز دوران اصطناعي.


المصدر : شبكة ماي أرينا الإعلامية + ديلي ميل
ذات علاقة
1
نظرية علمية: لا وجود للموت
2 شاهد.. لأول مرة توثيق بالفيديو لحظة الموت وخروج الروح
3 إنجاز علمي.. ماذا يرى الأموات قبل وفاتهم بلحظات
4 علماء يثبتون نظرية الخلود
5 شركة أمريكية تعيد الحياة بعد توقف الدماغ (فيديو)
عـن مـاي أريـنــا !
أعلن معنا   |   من نحن   |   إتصل بنا   |   خريطة الموقع   |   النشرة البريدية   |   تسجيل الدخول   |   خدمة الــ RSS
خدمات مـاي أريـنــا !
ماي أرينا حملات   |   ماي أرينا تسوق   |   ماي أرينا إعلانات   |   ماي أرينا فيديو   |   ماي أرينا أطباء   |   ماي أرينا سمارت
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
حقوق التأليف والنشر © 2013 ماي أرينا .جميع الحقوق محفوظة.