مـاي أرينا | دراسة تشعل جدلا جديدا حول بلوتو!
Facebook Twitter instagram
logo مـاي أرينا | APP
الرئيسية
الرئيسية
أبرز ما لدينا
سياسة   محليات   رياضة   فن وثقافة   إقتصاد   علوم  
لمظهر أجمل
صحة   أزياء و أناقة   صبايا و شباب  
لحياة أجمل
نصائح   القوة والمال   سياحة  
لمعرفة أفضل
تراث   قضايا عالمية   قضايا إنسانية   الإزدهار  
ماي أرينا حملات    ماي أرينا تسوق    ماي أرينا إعلانات    ماي أرينا فيديو    ماي أرينا أطباء    ماي أرينا سمارت   
دراسة تشعل جدلا جديدا حول بلوتو!
بلوتو
open بعد أكثر من عقد من الزمان، أثارت دراسة مثيرة نقاشا جديدا حول ما إذا كان بلوتو كوكبا أم لا. close Tweet This
نشر بتاريخ : 12-09-2018 | 09:01 AM
وتدعي دراسة جديدة أجرتها جامعة سنترال فلوريدا في أورلاندو، أن سبب خروج بلوتو أو فقدانه لحالة الكوكب، هو "غير صالح".

وفي عام 2006، وضع الاتحاد الفلكي الدولي، وهو مجموعة عالمية من خبراء علم الفلك، تعريفا للكوكب على أن تكون أكبر قوة جاذبية له في مداره. وبما أن جاذبية نبتون تؤثر على الكوكب المجاور، بلوتو، الذي يشترك في مداره مع الغازات والأجسام المتجمدة في حزام كويبر، فهذا يعني أن بلوتو كان خارج حالة الكوكب.

ومع ذلك، استعرضت الدراسة الجديدة الأدبيات العلمية من الـ200 عام الماضية، ووجدت منشورا واحدا فقط من عام 1802، استخدم مطلب مسح/تنظيف-المدار لتصنيف الكواكب.

وقال عالم الكواكب UCF، فيليب ميتزغر، الذي يعمل مع معهد الفضاء في جامعة فلوريدا، إن "تعريف الاتحاد الفلكي الدولي يقول إن الهدف الأساسي من علم الكواكب، من المفترض أن يكون محددا على أساس مفهوم لا يستخدمه أحد في أبحاثه".

وأوضح ميتزغر أن أقمارا، مثل تيتان ويوروبا، تسمى بشكل روتيني كواكب من قبل العلماء، منذ عصر غاليليو. وقال: "لدينا الآن قائمة تضم أكثر من 100 نموذج حديث من علماء الكواكب، تستخدم كلمة الكوكب بطريقة تنتهك تعريف الاتحاد الفلكي، ولكنهم يفعلون ذلك لأنها مفيدة من الناحية الوظيفية".

وأظهرت مراجعة الأدبيات أن التقسيم الحقيقي بين الكواكب والأجرام السماوية الأخرى، مثل الكويكبات، حدث في أوائل الخمسينيات، عندما نشر جيرارد كويبر ورقة بحثية جعلت التمييز قائما على كيفية تشكيلها. ومع ذلك، حتى هذا السبب لم يعد يعتبر عاملا يحدد ما إذا كان الجسم السماوي كوكبا، وفقا لميتزغر.

وقال المعد المشارك في الدراسة، كيربي رونيون، الذي يعمل مع مختبر جامعة جونز للفيزياء التطبيقية في لوريل، ميريلاند، إن تعريف الاتحاد الفلكي الدولي كان خاطئا، لأن مراجعة الأدبيات أثبتت أن مسح أو تنظيف المدار ليس معيارا يستخدم لتمييز الكويكبات عن الكواكب، كما ادعى الاتحاد الفلكي عند صياغة تعريف الكواكب لعام 2006.

وأوضح ميتزغر أن تعريف الكوكب يجب أن يستند إلى خصائصه الجوهرية، وليس الخصائص التي يمكن أن تتغير، مثل ديناميكيات مدار الكوكب.

وبدلا من ذلك، أوصى ميتزغر بتصنيف كوكب على أساس حجمه الكبير بما فيه الكفاية، بحيث تسمح جاذبيته بأن يصبح كروي الشكل. وعلى سبيل المثال، يمتلك بلوتو محيطا تحت سطحه، وجو متعدد الطبقات ومركبات عضوية، ودليلا على وجود بحيرات قديمة وأقمار متعددة.

وفي العام الماضي، اقترح علماء الفلك طريقة جديدة لتعريف الكواكب على أساس "فيزياء العالم نفسه"، مشيرين إلى عيوب فنية في التعريف الذي اعتمده الاتحاد الفلكي الدولي في عام 2006.

وفي حال تمت الموافقة عليه، فإن التعريف الجيوفيزيائي سيصنف أساسا جميع "الأجسام الدائرية في الفضاء الأصغر من النجوم" على أنها كواكب، بما في ذلك بلوتو والكواكب القزمة الأخرى، وحتى الأقمار.

وسيقدم علماء بعثة ناسا، New Horizon، اقتراحهم في مؤتمر علوم الكواكب القمرية في مارس المقبل.

ويقول التعريف الجيوفيزيائي المقترح إن "الكوكب عبارة عن جسم جزيئي شبه ممتاز لم يتعرض أبدا للاندماج النووي، ولديه ما يكفي من الجاذبية الذاتية لفرض شكله الكروي ووصفه بالمجسم الناقص ثلاثي المحور بغض النظر عن معالمه المدارية".



المصدر : شبكة ماي أرينا الإعلامية + ديلي ميل
ذات علاقة
1
ما سر القشور الجليدية على بلوتو؟
2 مسبار "New Horizons" يكشف عن طبيعة قمر بلوتو
3 ناسا تكشف مواصفات هضبة مضلعة في بلوتو
4 ناسا تشير إلى 10 اكتشافات هامة في بلوتو (فيديو)
5 ما الشيء الذي وجده العلماء على سطح كوكب بلوتو
عـن مـاي أريـنــا !
أعلن معنا   |   من نحن   |   إتصل بنا   |   خريطة الموقع   |   النشرة البريدية   |   تسجيل الدخول   |   خدمة الــ RSS
خدمات مـاي أريـنــا !
ماي أرينا حملات   |   ماي أرينا تسوق   |   ماي أرينا إعلانات   |   ماي أرينا فيديو   |   ماي أرينا أطباء   |   ماي أرينا سمارت
تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
Facebook Twitter instagram Google Youtube LinkedIn Vimeo
حقوق التأليف والنشر © 2013 ماي أرينا .جميع الحقوق محفوظة.